Loading...

كيف يسامحني ربي 2018 ذنوبي كثيرة كيف اغفر ذنوبي

Loading...

كيف يسامحني ربي 2018 ذنوبي كثيرة كيف اغفر ذنوبي كيف اتوب من الذنب ايات تكفير الذنوب ارتكبت كبيرة لكم لكي تستفيدو وتحسنو علاقتكم مع ربكم احبابي الكرام هل التوبه تمحي جميع الذنوب كيف تمحى الذنوب هل الاستغفار يكفر الذنوب الكبيرة

كيف يسامحني ربي

الابتعاد عن المعاصي والآثام

– الإكثار من تلاوة القرآن الكريم قراءةً وفهماً وحفظاً وترتيلاً وتفسيراً، والمواظبة على الأذكار اليوميّة التي تجعل العبد أقرب من الله، وتزيد اتصاله به، حتى يصل إلى المسامحة التي يرجوها من الله.
– الاستعانة بالرفقة الصالحة التي تُعين العبد على القيام بما يرضي الله من القول والعمل والبعد عن أسباب المعاصي، فقد قال النبيّ عليه الصّلاة والسّلام: (المرءُ على دينِ خليلِه، فلينظُرْ أحدُكم من يَخالُّ).[١٢] – أن يؤدّي المسلم ما افترضه الله عليه من الفرائض، المتمثّلة بالصّلوات الخمس وغيرها والتقرُّب إليه بالنوافل، فإن ذلك أدعى للوصول إلى حب الله ومسامحته.
– أن يتوجه إلى الله بين الفترة والأخرى بالتوبة الصادقة، ويستعين على ذلك بكثرة الدعاء، وأن يسأل الله سبحانه وتعالى أن يقرّبه مما يُحبه، وأن يُبغّضه فيما يؤدّي به إلى الوقوع بالمعصية، وألا يُحوجه للتفكير بها، فإن المسلم يتردد بين المعصية والطاعة، ويتقلب بين الخوف والرجاء، وكثرة التوبة تجعله متعلّقاً بالله متمسكاً به، ومن صدقت توبته فإن الله سيعلّق قلبه به، ويحفظه من الزيغ بعد الهداية، وقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم- في ذلك: (ما مِن قلبٍ إلَّا بَيْنَ إصبَعَيْنِ مِن أصابعِ الرَّحمنِ إنْ شاء أقامه وإنْ شاء أزاغه)،[١١] وكان رسولُ اللهِ عليه الصّلاة والسّلام يسأل الله أن يثبّت قلبه على الحق بعيداً عن الزيغ والهوى فيقول: (يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قلوبَنا على دِينِكَ)،[١١] ويقول عليه السّلام أيضاً: (والميزانُ بيدِ الرَّحمنِ يرفَعُ قومًا ويخفِضُ آخَرينَ إلى يومِ القيامةِ).[١١] – أن يستعين بالله سبحانه وتعالى، ويصبر على ما يراه ويجده في نفسه من تفكيرٍ بالمعاصي، ويصبر على ما يقع له من البلاء والاختبار نتيجة البعد عن المعصية التي كان يتنعم بها ظاهراً، قال تعالى: (لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ).[١٠]

كثرة الاستغفار

الاستغفار طريق الأنبياء -عليهم السّلام- للوصول إلى مسامحة الله: فقد ارتكب بعض الأنبياء ما يلزم لأجله طلب المسامحة من الله عليها، كما حصل مع آدم وزوجه قبل أن ينزلا إلى الأرض، قال تعالى على لسانهما: (قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)،[٦] كما أنّ موسى عليه السّلام قد طلب من الله أن يُسامحه بعد أن قتل رجلاً من بني إسرائيل بطريق الخطأ، قال تعالى على لسان موسى: (قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ).
الاستغفار يقوي علاقة المسلم بالله ويُنجيه من عذابه: فإن العبد الذي يطلب مسامحة الله له يحتاج لأن يكون قريباً منه، ولا يكون ذلك إلا باللجوء للاستغفار والبعد عن الذنوب، قال الله تعالى مخاطباً نبيه محمد -عليه الصّلاة والسّلام- ومبيناً فضل المكثرين من الاستغفار: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ)،[٥] فمن يستغفر الله كثيراً يستحق أن يُسامحه الله على ذنوبه، بل إنّ ذلك يجعل العبد أكثر قرباً من الله وبعداً عن الذنوب والآثام.
بالاستغفار تُكفَّر الذّنوب: فإن العبد الذي يطلب من الله أن يُسامحه هو بحاجة لتكفير ذنوبه التي اقترفها، والطريق إلى ذلك يكون بكثرة الاستغفار واللجوء إليه في كل وقتٍ وساعة، قال تعالى: (وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا).

التوبة

– إذا كانت المعصية متعلقةً بحق آدمي فيجب أن يرده له أولاً، ثم يتوب من المعصية.
– أن يعزم ألّا يعود للمعصية أبداً.
– أن ينتهي عن فعل المحرّمات بأشكالها، ويُقبل على الطاعات والعبادات، ويبتعد عن الرفقاء الذين يُعينونه على الوقوع في المعصية التي طلب من الله أن يسامحه عليها.
– أن يبتعد عن فعل ما يطلب من الله أن يُسامحه عليه، فإذا ما ارتكب معصيةً ثم طلب من الله أن يسامحه عليها فيجب أن ينتهي عن فعلها، وإلا لكان فعله مناقضاً لطلبه.
– أن يعلم يقيناً أنه مُقصِّرٌ في حق الله عزَّ وجل، وأنه قد ارتكب ما يجعله يطلب المسامحة من الله عليه.
– أن يندم على ما اقترفه من المعاصي والذنوب، ويجد في قلبه حُرقةً لذلك الذنب الذي ارتكبه بحق الله سبحانه وتعالى، ولا يستسيغه أو يقبله.

أول ما ينبغي على العبد أن يقوم به إذا أراد من الله أن يُسامحه بعد أن يُذنب أن يلجأ إلى الله ويتوب إليه من ذلك الذنب الذي اقترفه، ويُشترط في التوبة عددٌ من الشروط منها:[١]

كيف أخاف ربي

ثمار الخوف من الله

– دخول الجنّة والنّجاة من النّار؛ حيث قال الله تعالى: (مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ*ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ*لَهُم مَّا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ).
– الفرج والنّجاة؛ حيث ورد في قصة الثّلاثة الذين أُغلق عليهم باب كهف ولم يستطيعوا الخروج منه، فبدأوا بمناجاة الله -تعالى- بأفضل الأعمال التي قدّموها رجاءً أن يفرّج الله -تعالى- عليهم مصيبتهم، فدعا أحدهم بأنّه كاد أن يزني بامرأةٍ ولمّا تمكّن منها تذكّر عذاب الله -تعالى- ووعيده فتركها لله تعالى؛ فتحرّكت الصّخرة التي سدّت باب الكهف حتى كان ذلك سبباً في خروجهم ونجاتهم.
– الفوز والفلاح؛ حيث قال الله -تعالى- في القرآن الكريم: (وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ).[٩] – المغفرة من الله -تعالى- والأجر العظيم، حيث قال الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ).[٨]

إذا أيقن الإنسان مراقبة الله -عزّ وجلّ- له فخشيه وخاف منه، فإنّ ذلك يعود على العبد بعدّة ثمار وفوائد؛ منها:[٧]

كيفيّة تحقّق الخوف من الله

– الخوف من الأخذ بالذّنب؛ فمن استشعر قدرة الله -تعالى- على أن يحول بين قلب المرء وبين توبته بسبب ذنوبه ومعاصيه، فإنّ ذلك يدفعه إلى ترك المحرّمات وتعجيل التّوبة والإنابة قبل فوات الأوان.
– كثرة الذّكر؛ فذكر الله -تعالى- يجلو القلب ممّا أصابه من كَدْر وذنوب، فيستحضر الذّاكر جلال الله -تعالى- وعظمته فيزيد بذلك خوفه وخشيته منه.
– سماع المواعظ والمحاضرات؛ حيث إنّ مجالس العلم والرقائق تزيد من رقة القلب وحضوره وتبعث فيه الشّعور بالخشية وحبّ الله -تعالى- وطاعته.
– تدبّر آيات العذاب والوعيد؛ فمَن أدرك وعيد الله -تعالى- وتدبّر شقاء أهل الذنوب والمعاصي اجتنب طريقهم حتى لا يصيبه ما أصابهم من عذاب.
– معرِفة فضل الخائفين؛ فمَن أدرك فضل الخشية من الله -تعالى- عَمِل حتى يكون من أهلها؛ حيث قال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: (لا يلِجُ النارَ رجلٌ بكى من خشيةِ اللهِ حتى يعودَ اللبَنُ في الضَّرعِ، ولا يجتمعُ غبارٌ في سبيلِ اللهِ ودخانُ جهنَّمَ)،[٦] فمن أدرك قول النبيّ دفعه إلى أن يكون مع زمرة الخائفين الوجلين من الله -تعالى- حتى ينال الفضل من الله تعالى.
– معرفة الله -تعالى- بأسمائه وصفاته؛ فمعرفة الله -تعالى- تزيد من جلاله وعظمته في القلب، فتجعل بين العبد ومعصية الله حدّاً لا يجوز تجاوزه.
– تقوى الله -تعالى- بإتيان الطّاعات والاجتهاد في ذلك وترك المحرّمات؛ حيث يزيد ذلك من القرب من الله -تعالى- والخشية منه.
– استشعار عِظَم الذنب وحجمه لِكوْنه بحقّ الله -تعالى- الخالق الرازق المعطي، والمؤمن يخاف ارتكاب الذنب ويستعظمه حتى يظنّه جبل يخاف أن يقع عليه لِعِظَمه كما ورد في الحديث عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم.
– قراءة القرآن الكريم وتدبّره؛ ففي القرآن الكريم عدّة معاني وآيات وعِبر تخشع لها القلوب وتلين لطاعة الله تعالى، حيث قال: (وَمِمَّن هَدَينا وَاجتَبَينا إِذا تُتلى عَلَيهِم آياتُ الرَّحمنِ خَرّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا).[٥]

ذكر العلماء عدّة أعمال يقوم بها المسلم لتحقيق الخشية من الله تعالى،

كيف أرضي ربي

أسباب رضا الله عن عباده

التحلّي بالأخلاق الحميدة وبأخلاق المتقين
بر الوالدين والإحسان إليهما؛ فرضى الله من رضا الوالدين.
الرضا بقضاء الله سبحانه وتعالى وقدره خيره وشره.
حمد الله على كافة الأحوال، وشكره على نعمه.
الإحسان إلى الآخرين والتصدق على المحتاجين والفقراء، قال تعالى: (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)
التفوّه بالكلام الطيب الحسن.
البراءة والعداوة من أهل الشرك.
التضحية في سبيل الله، وبذل النفس لنيل رضا الله ورسوله، قال تعالى: (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً).
الإيمان بالله سبحانه وتعالى والحرص على العمل الصالح، حيث يقول تبارك وتعال في محكم تنزيله: (إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ * جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ).

أهم علامات رضا الله

– السعي لتعلّم العلم الشرعي.
– حب مجالسة الصالحين وأولياء الله تعالى.
– حب الخلوة مع الله بقراءة القرآن والذكر والاستغفار.
– الاطمئنان على الرزق.
– الثقة بنصر الله مهما اشتدت الحروب والمحن.
– ربط الله على قلب عبده، وإعانته على تحمل المصائب؛ وبالتالي فإنَّ العبد لا يخاف ولا يتأفف مما يُصيبه.
– عون العبد على الطاعة، وتيسير أسباب الخير والاستقامة.

كيف أخاف الله

– والصِّدق هو أعلى المراتب، ثمّ التّقوى، ثمّ الوَرَع، ثمّ العِفّة، فالصِّدّيق تقيّ ورع عفيف

– الصّدق: ترك ما لا بأس به؛ خوفاً ممّا به بأس.
– التّقوى: الامتناع عمّا يحتمل التحريم، والامتناع أيضاً عمّا لا يتيقَّن تحريمه.
– الوَرَع: الامتناع الحاصل عن المحظورات.
– العِفّة: هي الامتناع عن مُقتضى الشَّهوات خاصَّةً.

ينتج عن الخوف من الله الكفّ والامتناع عمّا نهى عنه، ويكون هذا الامتناع على مراتب ودرجات، فهو عفّة، أو ورع، أو تقوىً، أو صدق، والفرق بينها كما يأتي:[١١] – سماع الآيات والأحاديث التي تُحبِّب الإنسان بالخوف من الله، وسماع أخبار الأنبياء والصّالحين، وكيف كانت مخافتهم من الله جلّ جلاله.
– التأمّل والتفكّر بمُراد الله.

يزيد الإنسان شعورَه بالخوف من الله بمعرفة فضله وثوابه، وفضل الخوف من الله يُعرَف بأمرَين رئيسَين، هُما:[٣]

– الإجلال: هو تعظيمٌ تصحبه المحبّة.
– الهيبة: هي خوفٌ يصحبه التّعظيم.
– الوجل: هو رجفان القلب وانصداعه لذكر من يخاف سلطانه وعقوبته أو لرؤيته، حيث قال تعالى:(إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ).[١٠] – الرَّهبة: هي الإمعان في الهرب من المكروه، فقد أمر الله سبحانه وتعالى بني إسرائيل قائلاً:(وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ).[٩] – الخشية: هي الخوف المصحوب بالمعرفة، وهي أخصُّ من الخوف، وتكون الخشية للعلماء؛ وذلك لقول الله تعالى: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ).[٨]

– خوف عُموم الموحِّدين: هو الخوف من عذابه وعقابه.
– خوف العلماء والعارِفين بالله: هو الخوف من أن يُحجَبوا عنه سبحانه وتعالى.

كيف أستغفر ربي من ذنوبي

سنّة من سنن الرسول الكريم صلوات الله عليه وسلامه
كفّارةٌ للمجلس.
سببٌ لنزول الرحمة على العباد؛ يقول تعالى: “لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ الله لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ”.
ماحقٌ للذنوب.
دافعٌ للبلاء، يقول تعالى: “وَمَا كَانَ الله مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ”.
سببٌ للقوّة، والمنعة، والمتاع الحسن.
ثوابه الجنّة والنعيم.
سببٌ لزرقنا بالمال والبنون زينة الحياة الدنيا.
سببٌ لنزل الغيث.
طاعةٌ لله جلّ وعلا، وفيه مغفرةٌ للذنوب.

الموضوع السابق علامات إعجاب الرجل بالفتاة

Loading...
Load More In مواضيع عامة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

Check Also

كيف أربي قطة صغيرة 2018 قط صغير كيف اربي قطه كبيره اول مره

كيف أربي قطة صغيرة 2018 قط صغير كيف ...