Loading...

كيف أقوي ذاكرتي وتركيزي 2018 قوي الذاكرة بالاعشاب

Loading...

كيف أقوي ذاكرتي وتركيزي 2018 قوي الذاكرة بالاعشاب كيف اقوي ذاكرتي في الامتحان كيف اقوي ذاكرتي للمذاكره لا تنسو ان تشاركوها مع اخوتكم عائلتكم و احبابم على مواقع التواصل الاجتماعية كيف اقوي تركيزي في المذاكرة كل هذا سيساعدك في حياتك كلها كيف اقوي ذاكرتي في حفظ القران كيف انشط ذاكرتي للحفظ كيف اقوي الذاكره عندي تركيزي ضعيف كيف اقوي ذاكرتي بالاعشاب

كيف أقوي ذاكرتي وتركيزي

طرق تقوية الذاكرة والتركيز

– تجنّب الضغوطات النفسيّة الزائدة: حيث أثبتت الدراسات أنّ العصبيّة المفرطة، والغضب الشديد، يشتّت الانتباه، ويضعف الذاكرة.
– تحسين النظام الغذائيّ بالتركيز على المواد الغنيّة بالمعادن والفيتامينات مثل: B12، وأحماض الأوميغا 3، وفيتامين د التي تنشّط الذاكرة، وتحمي من الزهايمر، وتزيد مستوى الإنتباه والتركيز ومن هذه الأغذية نذكر : الموز، السمك، المكسّرات بأنواعها كالجوز، والبندق، واللوز والكاشو، التوت البري، الشوكولاته الداكنة الفراولة، الأفوكادو، الحليب، البروكولي، الطماطم، والبذور بأنواعها كالقرع، وبذور الكتان، والحبوب الكاملة.
– الحصول على ساعات نومٍ منتظمة يوميّاً: إذ يفضّل النوم لفترة لا تقلّ عن ستّ ساعات متواصلة يوميّاً على الأقلّ، وعدم الزيادة عن عشر ساعات، مع تنظيم مواعيد الخلود إلى النوم لتجديد الطاقة وتحفيز الدماغ على الاستيعاب وتنظيم الأفكار، كما يمكن أخذ قيلولة خلال النهار لمدة نصف ساعة فهي كافية لتصفية الذهن.
– تجنّب العادات غير الصحّيّة للحفاظ على سلامة الدماغ كالتدخين، أو شرب الكحول، أو المخدرات، أو إدمان العقاقير المسكنة، أو المهدئة؛ لتأثيراتها المباشرة على صحة العقل.
– القيام ببعض التمارين العقليّة الذهنيّة لتنشيط الدماغ من فترة لأخرى مثل: حلّ الأحجيات، أو الكلمات المتقاطعة، كذلك ممارسة الأنشطة البدنيّة اليوميّة تحفّز الدماغ على العمل بكفاءة.

أسباب ضعف الذاكرة وقلة التركيز

– عدم التركيز أثناء تلقّي المعلومات: إذ إنّ العقل يحتاج لثوانٍ قليلة من التركيز حتى تخزن المعلومة في الذاكرة، لذا فإنّ عدم الانتباه الجيّد لحظة تلقي المعلومة يؤدّي إلى سهولة نسيانها.
– الضغوطات النفسية الحادّة أو الإصابة بالأمراض النفسيّة الشائعة كالاكتئاب الذي يؤثّر بشكل ملحوظ على كفاءة الدماغ.
– الإصابة ببعض أمراض الدماغ أو الأعصاب كسرطان الدماغ والصرع.
– إدمان شرب الكحول.
– تناول بعض العقاقير والأدوية الطبيّة التي يُعتبر ضعف الذاكرة أحد آثارها الجانبيّة.
– التقدّم في العمر: وهو عامل أساسيّ للإصابة بضعف الذاكرة وتشتّت الانتباه والتركيز.
– فقر الدم ” الأنيميا ” وخاصة الناتجة عن نقص فيتامين B12 المسؤول عن تجديد الخلايا وحماية النهايات العصبيّة، كما يلعب دوراً أساسياً في تحفيز الوظائف الدماغية كالتركيز والاستيعاب والذاكرة.
– سوء التغذية الناتج عن عدم تناول الأغذية المفيدة للجسم والتركيز على الأغذية المشبعة بالدهون والسعرات الحرارية وقليلة القيمة الغذائية.

مع تزاحم ضغوطات الحياة وكثرة المشاغل اليومية أصبح معظم الناس يعانون من تشتّت الفكر وضعف الذاكرة وصعوبة في التركيز، فتجده حاضراً في جسده، غائباً في فكره أثناء مجالسته للآخرين، وهذا ما أكدت عليه الأبحاث والدراسات الطبيّة التي وصفت مرض الزهايمر “الخرف وفقدان الذاكرة ” بأنّه مرض العصر وهو يهدّد الكثير من الناس خاصّةً مع التقدّم في العمر

كيف أقوي ذاكرتي وأزيد تركيزي

الابتعاد عن التوتر

للابتعاد عن التوتر يجب اللجوء إلى أسلوب مجدٍ، ومنها: الضحك؛ فهو مفيد للدماغ والذاكرة، وأيضاً للجسم؛ لأنه يصل إلى مناطق كثيرة من المخ، مما يساعد على التفكير بشكلٍ أفضل، ومن أساليب اللجوء الى الضحك الاستماع إلى النكت، أو تذكر أشياء مضحكة قمنا بها، ومن خلال ذلك يشعر الإنسان بأن توتره قد زال.

النوم لساعات كافية

للحصول على ذاكرة قوية وتركيز جيد يجب الحفاظ على أخذ قسط مناسب من الراحة كالنوم لساعات كافية يومياً مثلاً؛ وذلك لأنه يساعد على تنشيط الذاكرة، وتعزيز الذاكرة قصيرة الأمد لتصبح طويلة الأمد، وبالمقابل فإنّ قلة النوم تؤدي إلى ذاكرة أكثر ضعفاً وتشتتاً.

التركيز مع المتحدث

من الطبيعي أنّ التقدم في العمر يؤثر على الذاكرة، حيث يجد كبير السن صعوبة في التركيز، كما يستوعب المعلومات بشكل أبطأ، وهناك طرق عدة لمعالجة هذه المشكلة، منها: التركيز على الشخص المتحدث، وعند عدم الاستيعاب يجب أن يُطلب منه التكرار، وعدم الجلوس في مكان يوجد فيه إزعاج، بل اختيار المكان الأقرب للمتحدث والأكثر هدوءاً؛ لأنّ ذلك يمنع التشتت.

الاهتمام بالصحة الغذائية

كل إنسان معرض للنسيان؛ بسبب انشغالات الحياة، وذلك لا يعني أنه حدث خطير، بل هو أمر طبيعي، ويُشار إلى أنّ مشكلة النسيان لها أسباب معينة، قد يكون إحداها وراثي، خاصة مرض الزهايمر؛ لذلك يُنصح باتباع نظام غذائي صحي، فقد أثبتت البحوث أنّه مهم في تقوية الذاكرة، وهناك أيضاً عادات عدة لتحسين الذاكرة، منها الاهتمام بالصحة الجسمية والمحافظة على الوزن، وذلك لأن السمنة لها خطر كبير على انخفاض المعرفة وفقاً لما أشارت إليه بعض الدراسات، وليس ذلك فقط، بل أيضاً له تأثير على مقاومة الأنسولين، مما يؤثر سلباً على الدماغ.

كيف يمكن أن أقوي ذاكرتي

استخدام جميع الحواس

كلما تم استخدام الحواس خلال التعلُّم زاد تفاعل العقل مع الأحداث واستعاد الذاكرة بشكل أفضل؛ فقد تم إجراء دراسة تعتمد على مشاهدة مجموعة من الصور مع رائحة معينة، ومجموعة أخرى من الصور ولكن دون روائح، وتم الطلب من الأشخاص الذين خاضوا التجربة تذكُّر ما رأوه سابقاً والنتيجة أنّهم تذكّروا بشكلٍ جيد الصور التي كانت مرتبطة مع الروائح؛ حيث أشار التصوير المقطعي للدماغ أنّ المنطقة المسؤولة عن معالجة الروائح في الدماغ، وهي القشرة الكمثرية، أصبحت نشطة عندما رأى الناس الصور المقترنة بالروائح.

الاستمرار بالتعلُم

يعتقد بعض العلماء بأن التعليم المستمر يساعد على إبقاء الذاكرة قوية ويحسّن الأداء العقلي إلى سن الشيخوخة لأنّه يبقي العقل نشطاً، وهناك بعض الوظائف والأنشطة التي تبقي العقل نشطاً أيضاً؛ مثل القراءة، وتعلُّم مهارة أو هواية جديدة، ولعب الشطرنج، والانضمام إلى نادي كتاب، وألعاب الذكاء والألغاز.

تعليم الآخرين وتبادل الخبرات

أثبت الاختصاصيون النفسيون والمعلّمون أنّ التّعليم المتبادل، أو تعليم الطلبة طلبةً آخرين يساعد على زيادة الفهم واستعادة المعلومات بشكلٍ أسهل، والأمر كذلك بالنسبة للقراءة بصوتٍ مرتفع، فهو يحسّن الذاكرة ويساعد على تذكّر المعلومات بشكلٍ أسرع.

تغذية الدماغ

تبلغ نسبة الدهون الصافية في الدماغ من 50% إلى 60%، وهي مسؤولة عن عزل الكثير من الخلايا العصبية؛ حيث إنّه كلّما زاد عزل الخلية كان التفكير وإرسال الرسائل أسرع، لذلك يجب الحرص على تناول الطعام الصحي الذي يحتوي على الدهون اللازمة للذاكرة، ومن هذه الأطعمة: الخضار الورقية، والأسماك مثل: الأسقمري، والسلمون، والأنشوفة، والحليب الكامل الدسم للأطفال، لأنّ أدمغتهم تحتاج إلى الدهون الصحية اللازمة للنمو.

أحلام اليقظة

أحلام اليقظة تساعد على تحسين الذاكرة، وأثبتت العديد من الدراسات أنّ بقاء العقل في تجول وحركة مستمرة يساعد على التصور والتخزين بشكلٍ أفضل.

ممارسة التمارين الرياضية

أثبتت العديد من الدراسات أنّ الذاكرة القوية مرتبطة بممارسة التمارين الرياضية، وواحدة من هذه الدراسات تم نشرها في مجلة بريطانية للطب الرياضي؛ حيث أُثبت أنّ تمارين الأيروبيك مثل: الركض والسباحة تزيد بشكلٍ ملحوظ من حجم حُصَين الدماغ (بالإنجليزية: Hippocampus) وهو جزء من الدماغ مسؤول عن تخزين الذاكرة اللفظية والأمور التي يتم تعلُّمها، كما أنّ زيادة حركة الجسم تزيد من تدفق الدم الذي يحمل الأكسجين والمغذيات إلى الدماغ.

أخذ قسط كافٍ من النوم

إن الحصول على كميّة كافية من النوم من الأمور ذات الأولويّة، حيث إنّ للنوم دوراً مهمّاً في تحسين وتثبيت الذّاكرة، وبالتالي سهولة استرجاع الذكريات، وحسب بعض الأبحاث الحديثة من جامعة لوبيك في ألمانيا فإن العقل يقوم أثناء النوم بتخزين المعلومات والذكريات وتصنيفها، فعدم الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم يؤثر على استعادة المعلومات، وتقوية القدرات المعرفية للشخص، وإنّ تعويض ساعات النوم مهما كانت مدتها لن يساعد على استعادة الذكريات والمعلومات المنسيّة.

كيف أقوي ذاكرتي

أسباب ضعف الذاكرة عند الإنسان

– فقدان عنصر الأمن، وعدم الشعور بالأمان، سواء كان ذلك في المنزل أم في العمل.
– اتباع حمية غير صحية، أو نظام غذائي غير مناسب لصحة الجسم.
– عدم تدوين الملاحظات التي تلقاها الشخص، فالكتابة تُعينه على التذكر.
– عدم ربط المعلومات عند الشخص بمعلوماتٍ سابقة أو بقرائنها.
– الإرهاق وكثرة الأعمال التي تقع على كاهل الفرد وكثرة المسؤوليات.
– عدم تنظيم المعلومات وترتيبها، والذي يؤدي إلى تزاحمها وعدم تذكرها.
– عدم التركيز لدى الشخص عند تلقيه معلومة معينة.

عوامل تُقوّي الذاكرة

– تنظيم المعلومات المختزنة: إنّ الإنسان يستقبل عن طريق حواسه كمّاً هائلاً من المعلومات في شتى المجالات المختلفة والمتباينة، فمن الصعب عليه تخزين هذه المعلومات، واسترجاعها عند الحاجة إذا لم تكن هذه المعلومات تم حفظها بطريقةٍ منظمة، بحيث يسهل استرجاعها وتداولها.
– اعتماد طرق التدريس: هي التي تعتمد على استخدام الفرد للوسائل الحسية في التدريس، وبعض الممارسات العملية التي تُساعد على ثبوت المعلومة في ذهن الإنسان.
– تدوين الملاحظات: هو من العوامل المهمة التي تُساعد الإنسان على تقوية ذاكرته لما له من آثار إيجابية كثيرة، فهو يُكسب الشخص مهاراتٍ عديدةٍ منها استيعابه للمعلومات التي يدونها، واحتفاظ الذاكرة فيه مدة أطول، كما ينتج من عملية التدوين هذه مراجعة الشخص للملاحظات التي تم كتابتها، وبالتالي تتحسن عملية الاستيعاب لديه، واستدعاء الملاحظات التي دونها، كما أنّ تدوين الملاحظات له آثارٌ إيجابيةٌ على من يتحدث الشخص معهم ويُدوّن ملاحظاتهم، فهم يشعرون بأهميتهم لدى هذا الشخص، وتزداد ثقتهم بنفسهم بدليل الملاحظات التي يتم تدوينها أثناء حديثهم، كما تُساعد عملية التدوين الشخص المدوّن على حسن الإنصات للموضوع المراد تدوين ملاحظاته، فيتذكر ما دار في الحوار من كلماتٍ وأحداث، ويزداد تركيزه في الموضوع المطروح في ذلك الحوار.
– التكرار: هو عملية الإلحاح المستمرة التي يقوم بها الفرد بالمعلومة نفسها على ذاكرته، وهو المبدأ نفسه الذي تقوم وتعتمدُ عليه الإعلانات التلفزيونية، والحملات الإعلامية، حيث يكررون المعلومة مراتٍ عديدةٍ ليشتري المواطن المنتج الذي يتم عرضه؛ فعملية التكرار تساعد الإنسان على حفظ المعلومة التي يُريدها.
– التركيز: المقصود منه عدم تفكير الفرد إلا في أمرٍ واحدٍ، بحيث يُشغل جُلّ اهتمامه وبشكلٍ كامل، وهو أقصى درجات الانتباه لدى الفرد، أما متطلبات التركيز فهي عدم سرعة الفرد وانتقاله من شيءٍ إلى آخر، وعدم انتقاله أيضاً من إحساسٍ إلى إحساس آخر، وتجنّب العوامل التي تكون سبباً في التقليل من التركيز مثل التشتت، والتشويش، والتأثير، فهذه جميعها أمورٌ يمكن أن تُخرج الفرد من تركيزه.
– الإدراك: يقصد بالإدراك كيفية فهم الفرد وتصوره للمعلومات التي يستقبلها عن طريق حواسه، وهو يُعتبر الوسيلة التي بها يستطيع الكائن الحي أن يتكيف مع البيئة المحيطة به، فالإدراك هو إحساس الفرد بما حوله ثمّ طريقة استقباله للمتغيرات، والمؤثرات البيئية، وفهم هذه المتغيرات، وتحليلها بأسلوبٍ معينٍ، وعلى هذا فإنّ عملية الإدراك عند الإنسان تتكون من قسمين الإحساس أو الشعور الذي به يتم استقبال المثيرات، وفهم الإنسان وتصوره للمثيرات التي استقبلتها حواسه، أما متطلبات عملية الإدراك فهي أمران: الأول هو المثيرات الخارجية المحيطة بالإنسان، والأمر الآخر هو الحواس التي تستقبل المثيرات، فكلما كانت هذه الحواس سليمةً لدى الانسان زاد إدراكه للعالم المحيط.
– الانتباه: إنّ الحواس الموجودة لدى الإنسان وهي السمعية، واللمسية، والبصرية تستقبل عدداً غير محدّد من المثيرات وبشكلٍ يومي، إلّا أنّ المثيرات التي تستثير الإنسان والتي يشعر بها عددٌ قليل منها، وهي التي تدخل في منطقة الوعي لديه، أمّا باقي المثيرات تُهمل كليّاً، وهذه العملية توجه شعور الفرد تجاه موقف معين، كما أنّ الإنسان يستطيع أن يغير انتباهه والإحساس الذي يشعر به من مثيراتٍ معينة إلى مثيرات أُخرى؛ ذلك أنّ خصائص المثير هي التي تلفت انتباه الفرد؛ ولذلك من أراد تذكُّر أمرٍ ما، وإدخالهِ في ذاكرتهِ فعليه أنّ يكون منتبهاً بدرجةٍ كبيرةٍ.

طرق تنمية الذاكرة وتقويتها

– التأثير في الذات: يمر الإنسان في حياته بتجارب عديدة، بعضها يسبب له الحزن والألم، وهي التي ترفضه نفسه، والبعض الآخر ما يُسعِد الإنسان، وهي تلك التي يوافق عليها في داخلهِ، وهذان الأمران الحزن والسعادة يحددان مقدار ما يتذكر الإنسان من أحداثٍ مرت به، فهو يتذكر بشكلٍ أفضل عندما توافق هذه الأحداث آراء، ومعتقدات الشخص، ويستبعد من ذاكرته، ما لا يبعث على السرور لديه، أو قد يتذكرها بشكلٍ غير موضوعي وهذا سببه التأثير السلبي في الذات.
– الثقة بالقدرات: هذا ما يُعرف بالتغير الذهني الإيجابي، فالشخص يجب أن يثق بقدرتهِ العاليةِ على التذكر؛ لأنّ ذلك ينعكسُ عليه في تذكر الأشياء، وبالمقابل فإنّ الشخص الذي لا يثق بقدرته على التذكر، ويخاف من مواجهة الجمهور، بإلقاء محاضرةٍ ما، أو حوارٍ في موضوعٍ معين، خوفاً من النسيان، فإنّ ذلك يرتدّ سلباً على ذاكرتهِ، وهو ما يُسمى بالتغير الذهني السلبي، والذي ينتج عنهُ [[أسباب ضعف الذاكرة والنسيان |ذاكرةٌ]] ضعيفةٌ.
– وجود النية: فالإنسان إذا وُجدت لديه النية على تذكر أمرٍ ما فإنّه يُركز انتباهه ووعيه التام والكامل لذلك الأمر، ويكون ملاحظاً لأهم تفاصيل ونقاط ذلك الحدث حتى يحاول تذكرها فيما بعد.
– الفهم: من السهل على الإنسان تذكُّر أمرٍ ما إذا استطاع فهمه، أو استطاع أن يربط المعلومة الجديدة بشيءٍ هو مُلمٌ به، ويعرفهُ من قبل، فتعلم الأشياء يكون سهلاً إذا استطاع الإنسان فهمه بشكلٍ كافٍ، وتعليمه للآخرين، أو الحديث معهم بخصوصه، فالكثير من الأشخاص لا يخوضون حواراً مع الآخرين، لأنّهم لا يفهمون موضوع الحوار، ولا يريدون في الوقت نفسه أن يظهروا بصورة الأغبياء أمامهم، فإذا أراد الإنسان تذكر أمرٍ ما تم الحديث عنه أمامه، أو استقبلهُ بطريقةٍ ما، فعليه فهمهُ أولاً حتى يستطيع تذكرهُ فيما بعد.
– الانتباه: على الشخص أن يوجه انتباهاً خاصاً بالأمر أو الشيء الذي يُريد تذكره، ذلك أنّ التركيز على أمرٍ واحدٍ يُساعدهُ على تذكرهِ وتذكر الأحداث والمعلومات التي تُرافقهُ، وعلى العكس تماماً فإنّ قلة الاهتمام وعدم الانتباه للأمر أو التركيز عليه يجعل من التذكر له عمليةً صعبةً، وهناك أسبابٌ لعدم توجد عنصر الانتباه عند الإنسان، كالتوتر، والضغط العصبي، والتشتت.
– الانتقاء: بأن يختار الإنسان بعض الأمور التي يريد تذكرها فيما بعد من غير تذكر كلّ شيء يمر به بالتفصيل، وبالتالي فإنّه سيكون من السهل عليه استرجاع المعلومات بعد شهرٍ أو سنةٍ، أو مدةٍ أكبر من ذلك، فيسترجع ما يُريد والتي تم انتقائها، وقد يساعد الإنسان على ذلك قيامه ببعض الطرق كأن ينتقي المعلومات التي تُشكل أكثر أهميةً له من غيرها، وأن يدوّن ملاحظات معينة حول هذه المعلومات.
– الاهتمام: يسهُل على الإنسان تذكُّر الأمور والأحداث التي تُشكل اهتماماً لديه، فالاهتمام لدى الفرد يخزّن المعلومات، ويعالجها بطريقةٍ يسهُل استرجاعها حتى ولو كان ذلك بعد فترةٍ طويلة، وباستطاعة الإنسان اختبار ذلك من خلال استذكار موضوعٍ حاز على اهتمامه يوماً ما، فما أن يبدأ بالتفكير في هذا الموضوع حتى تتسارع المعلومات الخاصة بالموضوع تِباعاً، وبشكلٍ غزيرٍ إلى ذاكرته حتى أنّه يستطيع أن يتحدث بإسهابٍ وتفصيلٍ حول أحداث ذلك الموضوع.

كيف أقوي ذاكرتي في الحفظ

النوم

يمكن أن يُعتبر النوم من أهم الخطوات لتعزيز، وتقوية الذاكرة، فيساعد الحصول على ليلة نوم جيدة في إراحة العقل، حيث يحتاج العقل للراحة من أجل معالجة كل المعلومات التي استغرقها خلال النهار، كما أنه من الهام أيضاً أخذ فترات راحة قصيرة لإعطاء الدماغ الفرصة لمعالجة ما تعلمه، ويجب أن تكون البيئة خالية من الإلهائات عند القيام بذلك، فقد يعني هذا الذهاب في نزهة طويلة، أو المشي في الحديقة المحلية، أو أخذ غفوة سريعة.

تدريب العقل

يساعد تدريب العقل على تعزيز عمل الذاكرة بشكل كبير، كما أنه يقلل من الأمراض المرتبطة بالدماغ، ويمكن القيام بذلك عن طريق تعلّم مهارة جديدة، أو مماؤسة ألعاب الدماغ، أو لعب الشطرنج مع صديق، أو تعلّم لغة جديدة، أو التسجيل في دورة جديدة في موضوع غير مألوف، أو قراء كتاب ذو مستوى عالي.

تكرار المعلومات

يستطيع الشخص تكرار كل ما يسمعه بصوت عالي، مثل اسم شخص ما، أو عنوان، أو فكرة جديدة، حيث يزيد التكرار من القدرة على حفظ المعلومات، واسترجاعها لاحقاً، فتتعززّ الروابط بين خلايا المخ، مما يؤدي إلى تقوية الذاكرة، والمساعدة في عملية الحفظ.

تصوّر المفاهيم

يمكن لتصوّر المفاهيم أن يساعد في حفظ المعلومات التي يتم دراساتها، لذا ينبغي الإنتباه إلى الصور، والمخططات، والرسومات الأخرى في المواد الدراسية، التي تساعد في تذكر وحفظ المعلومة، وفي حال لم يكن هناك أي إشارات بصرية للمساعدة، فيمكن أن يقوم الشخص بإنشاء ملفه الخاص، ورسم المخططات، أو الأرقام على الهوامش، أو يمكن استخدام ألوان التحديد لتعيين الملاحظات، أو لجمع الأفكار ذات الصلة، كما يمكن أن يؤدي إنشاء البطاقات التعليمية بمصطلحات مختلفة إلى تعزيز المعلومات في الذهن، وحفظها بشكل أسرع.

الحفاظ على النظام الغذائي

يساعد الحفاظ على نظام غذائي صحي في تعزيز الذاكرة، وصحة الدماغ، فيُنصح بتناول الفواكه، والخضروات، والحبوب الكاملة، واختيار مصادر البروتين قليلة الدهون، كالأسماك، واللحوم الخالية من الدهن، والدواجن الخالية من الجلد.

استفد ايضا كيف اطور نفسي مهنيا

Loading...
Load More In مواضيع عامة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

Check Also

كيف أربي قطة صغيرة 2018 قط صغير كيف اربي قطه كبيره اول مره

كيف أربي قطة صغيرة 2018 قط صغير كيف ...